لجنة البحوث و الدراسات و التجديد
- يمكنان (البحث والتجديد) المجتمع من معرفة دقيقة لقدراته ولمحيطه وللمخاطر التي تتهدده 
- يمثل البحث التربوي والتجديد أداة رئيسية للنهوض بالمؤسسات التربوية وبالاقتصاد 
- كما يمثل البحث التربوي أداة لتشخيص عوامل التفاوت بين الجهات من أجل تكريس الإنصاف والعدالة الاجتماعية  
 نقائص البحث التربوي والتجديد البيداغوجي في المنظومة التربوية: 
 عدة عوامل ميزت منظومة البحث التربوي والتجديد البيداغوجي منها خاصة: 
- غياب رؤية واضحة واستراتيجية تخص البحث التربوي 
- اعتماد سياسات ارتجالية ظرفية في مجالي البحث والتجديد لا تتوافق والحاجات الحقيقية للمنظومة التربوية 
- ضعف التفاعل بين منظومة البحث التربوي والمحيط الاجتماعي والاقتصادي للمؤسسات التربوي 
- غياب تأثير البحث التربوي في مراكز القرار 
- غياب صيغ الانتقال بنتائج البحث من مجرد توصيات إلى قيمة مضافة عبر التجديد 
- غياب العلاقة الواضحة بين البحث التربوي ومتطلبات التنمية المستدامة 
- عدم وجود هيكل يحدد أولويات البحث من خلال الحاجات المبنية على تشخيص الواقع وتحليله 
- غياب التنسيق بين مخرجات البحث العلمي الأكاديمي والبحث التربوي  
 أهداف عمل اللجنة: 
- إعداد تصور متكامل ورؤية استراتيجية للبحث التربوي والتجديد البيداغوجي ضمن الإصلاح التربوي 
- ضبط تصور لآليات تضمن ديناميكية جديدة للبحث والابتكار والتجديد البيداغوجي تنسجم مع متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية للمنظومة التربوية 
- إعداد تصور لتثمين نتائج البحث التربوي واستثمارها وتوظيفها في تطوير المنظومة التربوية وفي تجديد الممارسات البيداغوجية وفي ترسيخ الإنصاف والعدالة الاجتماعية 
- تصور نظام حوكمة فعال ومتطور لقيادة البحث التربوي والتجديد البيداغوجي  
 منهجية عمل اللجنة: 
- تحديد المفاهيم التي اشتغلت عليها اللجنة 
- إعداد ورقة علمية تتضمن أهمية البحث والتجديد البيداغوجي في تجويد المنظومة التربوية وتحقيق التنمية الشاملة 
- وضع خطة استراتيجية تنهض بمجال البحث والتجديد البيداغوجي عبر مقترحات وتوصيات ترفع للجنة القيادة المكلفة بالإصلاح التربوي  

 وزارة التربية تصميم إدارة الاتصال @ 2016 
كل الحقوق محفوظة